محمد بن مرتضى الكاشاني

1690

تفسير المعين

م ، يعطيك من الجنّة فترضى . ع ، يعطيه الشّفاعة . ورضاه أن لا يبقى في النّار موحّد . [ سورة الضحى ( 93 ) : الآيات 6 إلى 11 ] أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ( 6 ) وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى ( 7 ) وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى ( 8 ) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ( 9 ) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ( 10 ) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( 11 ) « أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى [ 6 ] « 1 » وَوَجَدَكَ ضَالًّا « 2 » فَهَدى [ 7 ] « 3 » وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى [ 8 ] » : يريد أنّه يحسن إليه فيما يستقبل ، كما أحسن [ إليه ] « 4 » فيما مضى . ع ، هو منّ من اللّه عليه . م ، أي لا مثل لك في المخلوقين ، فآوى النّاس إليك . وفي قوم لا يعرفون فضلك ، فهداهم إليك . وتعوّل أقواما بالعلم ، فأغناهم بك . « فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ [ 9 ] » : ى ، لا تظلم « 5 » . « وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ [ 10 ] » : لا تطرد . « وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ [ 11 ] » : ع ، أي حدّث بما أنعم اللّه به عليك وأعطاك .

--> ( 1 ) إلى حفظه وتربيته . ( 2 ) بالنسبة إلى عالم الأرواح . ( 3 ) بالبعث بتبليغ الرّسالة - باقر . أي غير مبعوث بالرسالة ، لأنّ الرّسل قبل بعثهم كانوا كأهل الضّلال ، إذ حسنات الأبرار سيئات المقربين - باقر . ( 4 ) ليس في م ، ج ، ش . ( 5 ) لا تغيظ .